هو ليه مبقاش في لغة حوار بينا؟

السؤال ده بيتكرر كتير في العلاقات بين الراجل والست،ان علطول في خناقات بينا،والبيت بقي عبارة عن غم بس،ومفيش اي مصدر من الراحة او السلام في البيت.

فتلاقي ان الزوج علطول خارج البيت ومش عايز يروح لانه لو روح هيبقي في خناقات،والست تلاقيها يااما مش عايزة تتكلم اصلا او بتلهي نفسها في اي حاجة تجنبا لاي حوار عشان اصلا اي حوار هو عبارة عن خناقة.

طيب هو ده بيحصل ليه؟؟
-ده بيحصل عشان اصلا بتبقي طريقة الحوار هي عبارة عن الاتنين بيتكلموا في نفس الوقت،وكل واحد بيبرر موقفه او بيدافع او بيتهم الطرف الاخر انه هو المشكلة وكل واحد عايز يبرا نفسه من الغلط.

فافي النهاية بتبقي نتيجة الحوار خناقة وقلب الترابيزة وهوب كرسي في الكلوب.

طيب ايه الحل؟؟
الحل ان هنلعبها ادوار،يعني هيبقي في دور مستمع ودور متكلم وكل دور من ده بيتطلب شوية حاجات تتعمل.

يعني خلينا نبتدي بدور المستمع:
لما شريكك يجي يتكلم معاك في مشكلة مضايقاه او حاجة مش عجباه انت او انتي دورك كمستمع ايه؟

-اول حاجة انك تاجل وجهة نظرك لحد ما شريكك يخلص كلام.

-تاني حاجة وشريكك بيتكلم اسال\اسالي اسالة عشان تقدروا تفهوا وجهة نظر شركك اعمق.

-تالت حاجة تلخص كلام شريكك عشان تتاكد انك فاهم صح وان وجهة نظر شريكك وصلت صح.

وطبعا شريكك اللي بيعرض المشكلة اللي هو هيبقي المتكلم طبعا هيكون ليه دور وهو او وهي بتتكلم في المشكلة.
ايه دوري كمتكلم؟
-اول حاجة وانت بتتكلم في مشكلة مضيقاك اعرض المشكلة عادي خالص واتكلم فيها بس من غير زعيق ومن غير لوم ومن غير سخرية ومن غير تقليل او احتقار لشريكك.
اعرضها و اوصف شعورك هي ازاي الحاجة دي ضايقتك او عصبتك.

-بعد ما وصفت شعورك،اتكلم او اتكلمي عن الموقف اللي مضايقك،(يعني مثلا انا اضايقت جدا انك اتاخرت علي الغدا النهاردة)مثلا بتوصف الموقف نفسه مش بتتكلم ان شريكك هو السبب.

-بعد كده تقول انت او انتي محتاجين ايه،يعني لو هناخدها بالمثال اللي فوق ده(هتقولي انا محتاجه منك انك متتاخرش تاني علي الغدا).

كل واحد يشوف هو في انهي دور و يبتدي يشوف هو المفروض الدور ده اعمل في ايه ويبتدي يطبق،ولوطبقتوا الكلام ده بينكم اوعدكم ان الدنيا هتختلف في طريقة الحوار و ان الخناقات هتقل.

وللاستفسار وحجز جلسات الكوتشينج دوس علي اللينك ده.

إحجز الأن

Coaching_With_Moaz 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *