“بس بردوا مفتقد الحبيبة
طب يعنى ايه كلمة حبيبة
يعنى ببقى قاعد عادى فجأة تيجى على دماغى
وقفه قصادى.
الصحراء تبقى وادى.
احساس جميل ان تشاركينى فى ولادى
ونشوف هايلعبوا انهى رياضة فى النادى
بروحى ادفيكى ولالامك انسيكى
ده مش كلام لو موجودة اوريكى”طاب هو فضل طول الاغنية مفتقد الحبيبة وعارف انهم مش هينع يكملوا مع بعض، ده كله عادي انه يفتقدها وانهم برضه مينفعش يكمله مع بعض برضه عادي، بس جت حتة بقي خبطة فيا وهو بيقول
“المشكلة فيا ولا فيكى”ليه المشكلة فيا ولا فيكي، يعني هو لازم يكون اصلا في مشكلة في حد فينا؟
طاب لو في مشكلة هتبقي في حد واحد بس؟طيب تعالوا ناخدهم واحدة واحدة:لو اتنين مكملوش مع بعض، هل لازم تكون المشكلة في حد فيهم.
يعني اتنين اتخطبوا وفضلوا مخطوبين والدنيا ماشية وجم والخطوبة اتفسخت ومكملوش مع بعض، ليه بقي تلاقي كل طرف ممكن يفضل يقول علي الطرف التاني كلام.
وتسمع بقي من الكلام اصل هو كان كذا وكذا وكذا……..الخ
وعلي الجانب الاخر اصل هي كانت فيها وبيها وعليها……..الخهو علي فكرة ممكن ميكنش في مشكلة ولا فيا ولافيكي ممكن المشكلة الوحيدة ان احنا الاتنين مش راكبين مع بعض وشكرا بس كده.

طيب هنقول ان كان فعلا في مشكلة حقيقة حصلت وادت ان العلاقة دي متكملش، ساعتها بقي ممكن تخلي الايجوا بتاعك علي جنمب كده وتشوف/ى ايه المشاكل اللي كانت حاصلة واللي انا كنت سبب فيها بغض النظر عن الطرف التاني ده عامل ازاي وبغض النظر الطرف ده كان بيعامليني ازاي او هو وحش في ايه، لان الكلام ده مش هينفع ومدام كان فيه مشكلة حاصلة يبقي الطرفين مشاركين في المشكلة حتي لو بنسب مختلفة، فاممكن نفكنا من فكرة اننا نشاور عل الطرف التاني هو اللي غلطان وفيه وبيه وعليه وانا زى الفل، وكان دايما دكتور يحي الاحمدى رحمة الله عليه يقول “عندما تشير باصبع الاتهام لشخص تذكر ان ثلاثة اصابع يشيرون اليك”.

يبقي الخلاصة:
لو كنت في علاقة والعلاقة مكملتش ممكن يبقي:
1- انتو اصلا الاتنين مش نافعين لبعض لاسباب كثيرة وعادية.
2-انتو الاتنين مش نافعين لبعض بسبب مشاكل حصلت، المشاكل دي انتو الاتنين مشتركين فيها بنسب مختلفة.

الحل:
حط الايجو علي جنمب وركز ليه العلاقة مكملتش وانا اتعلمت ايه عن نفسي وعن العلاقات وهاخد بالي من ايه وهشتغل عليه عشان ميتكررش.

طبعا انا بتكلم في العلاقات العادية والمشاكل والخلافات العادية بعيدا عن لو حد في العلاقة محتاج علاج معين او بيعاني من امراض نفسية معينة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *